محاضرة علمية في كلية طب المستنصرية عن التهاب الحنجرة الحاد : التشخيص والعلاج

بقلم : شريف هاشم – بغداد
أقامت شعبة التعليم المستمر في كلية الطب / الجامعة المستنصرية وبالتعاون مع فرع الجراحة محاضرة علمية بعنوان ( التهاب الحنجرة الحاد : التشخيص والعلاج ) ألقاها المدرس الدكتور احمد محمد العلوان ( التدريسي في فرع الجراحة – اختصاص جراحة الأنف والأذن والحنجرة ) وبحضور نخبة من الأساتذة والتدريسيين وطلبة الدراسات العليا ومنتسبي الكلية وعلى قاعة مناقشات فرع الجراحة في الكلية بمجمع اليرموك .
وبين خلالها ان التهاب الحنجرة الحاد هو تورّم وتهيج مؤقت في الحبال الصوتية ، يستمر عادة لمدة تقل عن 3 أسابيع .
وتطرق الى التشخيص من خلال تقييم مدة بحّة الصوت والتعرض للعدوى أو الإجهاد الصوتي ، وفحص الحنجرة والأحبال الصوتية يتم عبر تنظير الحنجرة لرؤية مدى الاحمرار والتورّم ، وهو ضروري في حال استمرار البحة لأكثر من 3 إلى 4 أسابيع أو عند وجود صعوبة في التنفس ، ومن الضروري تحديد السبب والتمييز بين العدوى الفيروسية ( مثل نزلات البرد وهي الأكثر شيوعاً ) أو الإجهاد الصوتي ، ونادراً ما يكون السبب بكتيرياً.
وتناولت المحاضرة العلاج والرعاية الذاتية ، بإراحة الصوت والتحدث بأقل قدر ممكن ، والابتعاد عن الصراخ أو حتى “الهمس” لأنه يضغط بشدة على الحبال الصوتية ، إضافة الى الترطيب والإكثار من شرب الماء والسوائل الدافئة (مثل اليانسون والبابونج) ، واستخدام أجهزة البخار أو مرطب الهواء.
وأما بخصوص الأدوية ، ذكر المحاضر مسكنات الألم وخافضات الحرارة لتخفيف الانزعاج ، والكورتيكوستيرويدات (الكورتيزون) في الحالات العاجلة أو الشديدة لتقليل التورّم السريع ، أما المضادات الحيوية لا تُوصف عادةً لأن معظم الحالات فيروسية ، ولا تُستخدم إلا إذا ثبت وجود عدوى بكتيرية ، وأوصى تجنّب المهيجات والامتناع التام عن التدخين ، وتجنب التعرض للأدخنة أو الهواء الجاف .





