تفاصيل “مجزرة” صغار الذئاب في المغرب

هذه القضية أثارت موجة غضب عارمة في المغرب خلال الساعات الماضية، ووُصفت بـ “المجزرة” لأنها مست حيوانات مهددة بالانقراض وتعتبر جزءاً أصيلاً من التنوع البيولوجي في جبال الأطلس.
وقعت الحادثة في إحدى المناطق الجبلية الوعرة بضواحي مدينة خنيفرة (وسط المغرب)، وهي منطقة معروفة بتواجد “الذئب الإفريقي” أو ما يُعرف محلياً بـ “ديب الأطلس”.
قام مجموعة من الأشخاص باقتحام “وجار” (عش) للذئاب، حيث عثروا على جراء صغيرة (عشرية). وبدلاً من تركها، قاموا باستخراجها والتنكيل بها وتوثيق عملية قتلها بدم بارد، مع نشر صور ومقاطع فيديو تظهرهم وهم يحملون الجثث كـ “غنائم”.
نوع الحيوان المستهدف: تشير التقارير البيئية إلى أن هذه الذئاب هي من فصيلة الذئب الذهبي الإفريقي، وهو نوع يخضع لحماية قانونية في المغرب ويُمنع صيده أو قتله تماماً نظراً لتناقص أعداده بشكل حاد.
ردود الفعل والتحرك الأمني
غضب منصات التواصل: انتشر وسم (هاشتاغ) يطالب بمحاسبة الجناة، حيث اعتبر النشطاء أن هذا الفعل ليس مجرد صيد غير قانوني، بل هو “سلوك سادي” يهدد التوازن البيئي في المنطقة.
تحرك السلطات: أعلنت مصالح “المياه والغابات” (الوكالة الوطنية للمياه والغابات) بالتنسيق مع الدرك الملكي فتح تحقيق عاجل لتحديد هوية الأشخاص الظاهرين في الصور.
الاعتقالات: تم تحديد هوية اثنين من المشتبه بهم حتى الآن، وتجري ملاحقتهم بتهمة “انتهاك القوانين المنظمة للصيد والمساهمة في إبادة أنواع محمية”.
العقوبات المتوقعة
وفقاً للقانون المغربي المتعلق بحماية أنواع الحيوانات والنباتات المتوحشة ومراقبة التجارة فيها:
قد يواجه الجناة عقوبات حبسية تصل إلى 6 أشهر.
غرامات مالية ثقيلة قد تتجاوز 10,000 درهم مغربي عن كل حيوان تم قتله، مع مضاعفة العقوبة في حال كانت الفصيلة مهددة بالانقراض.





