بركان مايون يواصل نشاطه في الفلبين.. الرماد يغطي 52 قرية وتحذيرات من ثوران خطير

شهد بركان مايون نشاطاً بركانياً متصاعداً تسبب في تساقط كثيف للرماد وتدفقات فتاتية أثرت على ما لا يقل عن 52 قرية في مقاطعة ألباي جنوب جزيرة لوسون، وفق ما أعلنه مكتب إدارة الدفاع المدني في المنطقة.
وأوضحت السلطات أن التدفقات البركانية عبر وادي “مي-إيسي” تسببت بأضرار واسعة شملت 18 قرية في بلدة غينوباتان، و17 قرية في كاماليغ، إضافة إلى 17 قرية في مدينة ليغاو.
وعلى خلفية استمرار النشاط البركاني، وزعت السلطات نحو 250 صندوقاً من أقنعة التنفس الواقية على المناطق المتضررة، بما في ذلك داراجا وكاماليغ وغينوباتان وليغاو، في إطار إجراءات الطوارئ للحد من تأثير الرماد البركاني على السكان.
وأشار المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل إلى أن عمود الرماد يتحرك باتجاه الغرب والجنوب الغربي، ما أدى إلى تساقط الرماد على بلدتي كاماليغ وغينوباتان، بينما امتدت التدفقات الفتاتية لمسافة تصل إلى 4 كيلومترات من فوهة البركان.
ووفق تقرير المعهد الصادر في 30 أبريل 2026، لا يزال بركان مايون عند مستوى التأهب الثالث، وهو ما يشير إلى تزايد احتمالات حدوث ثوران خطير. كما تستمر الحمم البركانية بالتدفق لمسافات تصل إلى 3.8 كيلومتر شرقاً و3.2 كيلومتر جنوب شرقاً و1.6 كيلومتر جنوباً.
وسجلت السلطات خلال الفترة الأخيرة 45 هزة أرضية بركانية، و32 زلزالاً بركانياً، إضافة إلى 307 حالات سقوط صخري، مع انبعاثات يومية من ثاني أكسيد الكبريت بلغت نحو 2087 طناً.
وفي سياق متصل، شهد بركان كانلاون ثوراناً في فبراير الماضي أدى إلى تشكل عمود رماد بارتفاع 4.5 كيلومتر فوق الفوهة، فيما لا يزال البركان عند مستوى التأهب الثاني مع استمرار النشاط الزلزالي والانبعاثات الغازية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى