تحرير فتاة سورية احتجزها والدها لسنوات في غرفة تحت الأرض

جسد واهن ووجه شاحب وملامح يبدو عليها التعب النفسي والجسدي، هذا ما وجدت عليه فتاة عشرينية كانت محتجزة طوال سنوات داخل غرفة، معزولة عن البشر لا تخرج منها ولا يدخل إليها أحد، هذه الواقعة الغريبة شهدتها العاصمة السورية دمشق، مؤخرًا، والمفاجأة الصادمة أن محتجزها هو والدها، بحسب ما ذكرته وزارة الداخلية السورية.

 

وذكر موقع «سكاى نيوز»، أن أب تخلى عن إنسانيته وقام باحتجاز ابنته داخل غرفة معزولة لسنوات، وكشف قسم شرطة جديدة عرطوز في ريف دمشق، عن أنه تلقى بلاغًا عن إقدام أب يدعى «عدنان» باحتجاز ابنته التي تدعى «نور» في غرفة معزولة بجانب منزله، ونصف هذه الغرفة تحت الأرض، في وضع مأساوي أثر على صحة الفتاة ونموها بشكل طبيعي.

العثور على الفتاة في غرفة معزولة

وفور تلقي البلاغ توجهت دورية من شرطة ناحية جديدة عرطوز إلى المكان، وبعد التحريات جرى العثور على فتاة في العقد الثالث من العمر، وتبدو عليها علامات الشحوب والتعب النفسي والجسدي ما يشير إلى أنها كانت محتجزة داخل المكان منذ سنوات.

وجرى تحرير الفتاة من قبل الشرطة السورية، وإسعافها في أقرب نقطة طبية لإعطائها العلاج اللازم، وألقت القبض على الأب الذي اعترف خلال التحقيق معه، بأنه أقدم على احتجاز ابنته لعدة سنوات بحجة أنها مريضة، وأنه يريد الحفاظ عليها ومنعها من الهروب.

نقل الفتاة في حالة صحية سيئة

ونظرًا لسوء الحالة الصحية للفتاة جرى إيداعها مستشفى قطنا الوطني في ريف دمشق، وإحالة الأب إلى القضاء لمحاكمته على جريمته في حق ابنته، التي ضاعت سنوات عمرها دخل غرفة تشبه السجن.

 

 

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى