بسبب حوار مع جارتها…. تعرضت إلى حروق جلدية شديدة

64

– تم نقل ممرضة شابة إلى المستشفى جراء تعرضها لحروق من الدرجة الثانية عشية عيد الميلاد بعد أن جلست في الشمس لمدة 30 دقيقة فقط وهي تتحدث مع جارتها.

 

قررت كارا (32 عاماً) الجلوس أمام شقتها مع صديقتها في يوم معتدل الحرارة في مدينة ملبورن. وبعد زهاء نصف ساعة، انتقلت المرأتان للجلوس تحت ظل شجرة، وبقيتا معاً لمدة ساعتين.

ولدى عودتها إلى داخل المنزل، بدأت كارا في ملاحظة لون وردي يظهر على رقبتها وركبتيها وذراعيها وكاحليها.

 

وقالت كارا التي تعمل كممرضة نفسية: ” لقد بدأت بوضع بعض الكريمات على بشرتي للتخلص من الاحمرار كإجراء وقائي، وفي الليل شعرت بحرارة في المناطق المصابة”

 

وأضافت: ” بحلول الصباح، بدأت وطأة الألم تزداد، فعمدتُ إلى استخدام الصبار لتخفيف الألم”

 

إلا أن الألم لم يهدأ، وظهرت علامات انتفاخ وتورم في المناطق المصابة، مما جعل كارا تشعر بالقلق وخاصة بأنها حامل بطفلها الأول.

 

وفي الرابع والعشرين من ديسمبر، طلبت كارا من أحد أفراد أسرتها اصطحابها إلى المستشفى لإجراء فحوصات طبية، حيث علمت بأن خطر الإصابة بالوذمات، يرتفع عادة لدى النساء الحوامل.

 

وقال الطبيب إن مستويات الجلد والهرمونات أثناء الحمل حساسة للغاية، ولهذا السبب تحدث حروق الشمس بشكل أسرع وأكثر حدة من المعتاد.

 

وبعد أن غادرت كارا المستشفى، استمرت معاناتها من الألم الشديد لمدة 4 أيام متتالية. وبحسب الأطباء، فإن حالة كارا غير مثيرة للقلق، ومن المتوقع أن تتحسن خلال أيام قليلة، وتعود لحياتها الطبيعية مرة أخرى.

 

وحذرت كارا في حديث لها مع صحيفة ديلي ميل أستراليا، النساء الحوامل من التعرض لأشعة الشمس، كيلا يصبن بحروق جلدية ويعانين من آلام مبرحة.

 

اترك رد

error: المحتوى محمي !!