تحذير من استخدام واقي الشمس الكيميائي القديم.. والاتجاه نحو “الدرع المعدني”

أصدرت منظمة الصحة العالمية (WHO) بالتنسيق مع خبراء الجلدية تقريراً حديثاً اليوم، يتصدر محركات البحث، حول مخاطر بعض المكونات في واقيات الشمس التقليدية وتأثيرها على الهرمونات والبيئة البحرية.
ثورة الـ Mineral Sunscreens:
هناك إقبال غير مسبوق عالمياً وعربياً على واقيات الشمس “المعدنية” (التي تحتوي على أكسيد الزنك أو ثاني أكسيد التيتانيوم) لأنها تعكس الأشعة ولا تمتصها البشرة، مما يجعلها آمنة للأطفال ولأصحاب البشرة الحساسة.
تقنية “النانو” تختفي:
التوجه الجديد في 2026 هو الابتعاد عن جزيئات النانو في الواقيات الشمسية، بعد دراسات ربطت بين استنشاقها أو امتصاصها وتأثيرات صحية طويلة المدى.
واقي الشمس “الصديق للشعاب المرجانية”:
بدأت العديد من الدول السياحية (مثل مصر في منتجعات البحر الأحمر) بفرض قيود على أنواع معينة من واقيات الشمس الكيميائية التي تسبب تبييض الشعاب المرجانية، والترند الآن هو شراء المنتجات المسماة “Reef Safe”.
نصائح للعناية بالبشرة اليوم:
قاعدة الإصبعين:ينصح الخبراء بوضع كمية تعادل طول “إصبعين” من الكريم لتغطية الوجه والرقبة لضمان الحماية الكاملة.
التجديد كل ساعتين: حتى لو كان الواقي “مقاوم للماء”، الترند الطبي يؤكد أن فعاليته تنتهي بعد 120 دقيقة من التعرض المباشر.
الضوء الأزرق: الواقيات الحديثة في 2026 باتت تشمل حماية من “الضوء الأزرق” المنبعث من شاشات الهواتف وأجهزة الكمبيوتر، وليس فقط أشعة الشمس.
إذا كنت تبحث عن منتج، ابحث عن كلمة **”Broad Spectrum”** لضمان الحماية من أشعة UVA (المسببة للتجاعيد) وأشعة UVB (المسببة للحروق).





