فرط الشهية.. لماذا نهرب إلى الثلاجة عند وقوع الأزمات؟ خبراء يكشفون السر!

مع تزايد الأزمات والضغوط النفسية في الساعات الأخيرة، لاحظ الكثيرون زيادة مفاجئة في الشهية والميل لتناول السكريات والوجبات السريعة. هذه الظاهرة المعروفة بـ “الأكل العاطفي” ليست مجرد ضعف إرادة، بل هي استجابة بيولوجية ونفسية معقدة.
لماذا نأكل بكثرة خلال المشاكل؟
هرمون الكورتيزول: عند التعرض للتوتر، يفرز الجسم هرمون الكورتيزول الذي يزيد من الرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات لمد الجسم بطاقة سريعة لمواجهة “الخطر المفترض”.
البحث عن الدوبامين: تناول الأطعمة اللذيذة يحفز مراكز المكافأة في الدماغ، مما يفرز هرمون السعادة (الدوبامين) الذي يمنحنا شعوراً مؤقتاً بالراحة والأمان وسط القلق.
تخدير المشاعر: يستخدم الكثيرون الطعام كأداة “تخدير” للهروب من التفكير في المشاكل الصعبة أو لملء فراغ عاطفي ناتج عن الصدمات.
كيف نفرق بين الجوع الحقيقي والعاطفي؟
الجوع العاطفي: يأتي فجأة، يطلب أطعمة محددة (بيتزا، شوكولاتة)، ولا يشعر الشخص بالشبع حتى بعد امتلاء المعدة.
الجوع الحقيقي: يأتي تدريجياً، يتقبل أي نوع من الطعام، وينتهي بمجرد الشبع.
نصيحة الخبراء:
ينصح المختصون بضرورة ممارسة “الأكل الواعي”، واللجوء لشرب الماء أو ممارسة رياضة المشي عند الشعور برغبة مفاجئة في الأكل ناتجة عن التوتر، لتجنب زيادة الوزن التي قد تزيد من سوء الحالة النفسية لاحقاً.




