زلزال تقني في العاصمة الكورية.. اختراق ‘النظام الموحد’ وسرقة مئات الملايين

بناءً على التطورات المتسارعة في شرق آسيا ، إليكم تفاصيل الجريمة السيبرانية الكبرى التي هزت القطاع المصرفي:

أعلنت السلطات الكورية الجنوبية بالتعاون مع فريق الاستجابة للطوارئ الحاسوبية في شرق آسيا عن تعرض أحد أكبر المصارف الرقمية في سيول لعملية اختراق معقدة، تُعد الأكبر من نوعها هذا العام.

استخدم المخترقون تقنية تُعرف بـ “التزييف العميق للأوامر الصوتية والبرمجية”، حيث قاموا بإنشاء برمجية خبيثة استطاعت محاكاة الصلاحيات الإدارية العليا لمديري النظام، مما سمح لهم بتجاوز بروتوكولات التحقق الثنائي (2FA).

و تشير التقديرات الأولية إلى تحويل ما يعادل 400 مليون دولار (في شكل عملات مستقرة وأصول رقمية) إلى محافظ مجهولة في غضون 120 ثانية فقط.

وقد  تمت العملية في تمام الساعة 02:00 فجراً بتوقيت سيول، وهو الوقت الذي يخضع فيه النظام لتحديثات دورية، مما جعل رصد النشاط الغريب أكثر صعوبة.

التأثيرات المباشرة

1. شلل مصرفي: تم تعليق كافة خدمات التحويل الدولي في البنك المتضرر و3 بنوك شريكة في سنغافورة وهونج كونج كإجراء احترازي.

2. هبوط الأسهم: تراجعت أسهم القطاع المصرفي في بورصة طوكيو وسيول بنسب تتراوح بين 3% إلى 5%** فور انتشار الخبر.

3. حالة الطوارئ: أعلن “الإنتربول” عن تشكيل غرفة عمليات مشتركة لتعقب “البصمة الرقمية” للجناة، وسط مؤشرات تشير إلى تورط مجموعة دولية منظمة تستخدم خوادم موزعة في أكثر من 15 دولة.

ردود الأفعال

صرح المتحدث باسم البنك المتضرر بأن “أموال المودعين مؤمن عليها بالكامل”، مشيراً إلى أن الاختراق استهدف الاحتياطيات النقدية المخصصة للاستثمار الرقمي وليس الحسابات الشخصية للأفراد، داعياً العملاء إلى عدم الذعر أو تغيير كلمات المرور عبر روابط غير رسمية.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى