تصعيد إسرائيلي في لبنان وتحذيرات متبادلة رغم الهدنة

أكد إيال زامير أن الجيش الإسرائيلي يعمل على فرض واقع أمني جديد في لبنان، بهدف إعادة الاستقرار إلى مناطق شمال إسرائيل، مشيرًا إلى أن تل أبيب بدأت حملة غير مسبوقة ضد إيران التي قال إنها سعت لسنوات لتطوير خطط تستهدف إسرائيل.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية نفذت ضربات قوية لإحباط ما وصفها بالمخططات الإيرانية، مؤكدًا استمرار الاستعدادات العسكرية لمنع طهران من تحقيق أهدافها.
في المقابل، شهد جنوب لبنان تصعيدًا ملحوظًا يوم الاثنين، تمثل في قصف مدفعي وجوي وعمليات تفجير للمنازل والمنشآت، رغم سريان وقف إطلاق نار مؤقت.
من جهته، حذر محمد مخبر من أن أي خطأ في الحسابات سيقابل برد حاسم، فيما شدد حسن فضل الله على أن حزبه لن يتخلى عن سلاحه، مؤكدًا السعي لإسقاط ما وصفه بـ”الخط الأصفر” الذي أعلنته إسرائيل في الجنوب.
دبلوماسيًا، كشفت الولايات المتحدة عن نيتها عقد جولة ثانية من المفاوضات بين السفيرين الإسرائيلي واللبناني في 23 أبريل، في إطار جهود احتواء التوتر.
وكان دونالد ترامب قد أعلن سابقًا التوصل إلى هدنة لمدة 10 أيام بين إسرائيل ولبنان، دخلت حيز التنفيذ في 17 أبريل، ضمن مساعٍ أمريكية لخفض التصعيد بين إسرائيل وحزب الله عبر قنوات دبلوماسية ومباحثات جرت في واشنطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى