ليست مجرد شهية”.. دراسة بريطانية تحذر من “الإدمان الكيميائي” للشوكولاتة

هذا الخبر أثار جدلاً واسعاً اليوم لأنه لم يتحدث عن “حب” الشوكولاتة كالعادة، بل عن اكتشاف طبي يربطها بالاعتماد الكيميائي المشابه لبعض أنواع المواد المخدرة.
نشرت جامعة أكسفورد بالتعاون مع معهد الأبحاث الغذائية في لندن اليوم دراسة صادمة كشفت أن بعض أنواع الشوكولاتة (خاصة التي تحتوي على نسب عالية من السكر والدهون المهدرجة) تحفز مراكز معينة في الدماغ تسمى نظام المكافأة” بشكل يفوق المعدل الطبيعي.
لماذا تم تصنيفها كـ “إدمان”؟
الدراسة التي أجريت على أكثر من 5000 شخص خلال الأشهر الستة الماضية، خلصت إلى نتائج علمية دقيقة:
تأثير الأنانداميد: الشوكولاتة تحتوي على مركب يسمى Anandamide، وهو مركب كيميائي يتفاعل مع نفس المستقبلات العصبية التي تتفاعل معها بعض المواد المخدرة، مما يعطي شعوراً مؤقتاً بالنشوة الفائقة.
أعراض الانسحاب: لاحظ الباحثون أن الأشخاص الذين اعتادوا تناول كميات كبيرة يومياً ظهرت عليهم أعراض انسحاب حقيقية عند التوقف، مثل (الصداع الحاد، العصبية المفرطة، واضطرابات النوم).
الدوبامين: السكر المضاف في الأنواع التجارية يؤدي إلى تدفق “انفجاري” لهرمون الدوبامين، مما يجعل الدماغ يطلب المزيد باستمرار للوصول لنفس مستوى السعادة.
شركات الصناعات الغذائية: أبدت اعتراضاً شديداً على مصطلح “إدمان”، معتبرة أن الدراسة تبالغ في تصوير الرغبة الطبيعية في الأكل كحالة مرضية.
خبراء التغذية:أيدوا النتائج، محذرين من أن “شوكولاتة الحليب” الرخيصة هي الأخطر، بينما تظل الشوكولاتة الداكنة (التي تزيد نسبة الكاكاو فيها عن 85%) هي البديل الصحي والآمن الذي لا يسبب هذا النوع من الاعتماد الكيميائي.
نصيحة الخبراء :إذا كنت تشعر بالحاجة الملحة لتناول الشوكولاتة عند الغضب أو الحزن، فأنت غالباً لا تشعر بالجوع، بل تمر بحالة “اعتماد عاطفي كيميائي”. ينصح الأطباء بتقليل الكمية تدريجياً واستبدالها بالأنواع الداكنة لتجنب الصداع والتوتر.





