رضوى الشربيني تقاضي “عروس التريند” بعد اتهامات بالفبركة
الخبر الذي يشغل منصات التواصل الاجتماعي حالياً يخص الإعلامية رضوى الشربيني وأزمة حلقة “فسخ الخطوبة” الشهيرة، والتي تطورت من مجرد حلقة تلفزيونية إلى ساحات القضاء.
بدأت القصة باستضافة رضوى الشربيني في برنامجها “هي وبس” لعروسين (إيمان وأحمد) بهدف الصلح بينهما بعد خلافات حول “السكن مع الحماة”. لكن المفاجأة كانت بقرار العروس فسخ الخطوبة على الهواء مباشرة وترك الدبلة، وهو ما تسبب في ضجة هائلة وتصدر الحلقة للتريند.
تطور الأحداث (تحول المفاجأة إلى اتهام):
بعد انتشار الحلقة بشكل واسع، خرجت العروس (إيمان) في فيديوهات وتصريحات تدعي أن:
الحلقة كانت مفبركةوتم الاتفاق معها على السيناريو من أجل المشاهدات.
لم تكن تعلم أن الحلقة سيتم تسجيلها أو عرضها بهذا الشكل.
ادعت تعرضها لضغوط نفسية لتصوير المشهد.
رد رضوى الشربيني والإجراء القانوني:
لم تصمت رضوى الشربيني أمام هذه الاتهامات، وخرجت بالأمس واليوم (28-29 أبريل 2026) بتصريحات نارية أكدت فيها:
اللجوء للقضاء: أعلنت رسمياً اتخاذ إجراءات قانونية ضد الفتاة بتهمة التشهير بالبرنامج والقناة.
وجود أدلة ومستندات: أكدت رضوى أن الفتاة وقعت على “إقرار موافقة” قبل التصوير يتضمن المسؤولية الكاملة عن أقوالها وأفعالها، وأن هناك تسجيلات صوتية ورسائل تثبت رغبة الفتاة في الظهور وتصدر التريند.
التناقض: أشارت رضوى إلى أن الفتاة أثنت على الحلقة بعد التصوير مباشرة، ثم غيرت موقفها بعد تعرضها لانتقادات من أهل خطيبها أو الجمهور.
الوضع الحالي:تحول الأمر من “نصيحة اجتماعية” إلى قضية قانونية منظورة أمام القضاء المصري، حيث تسعى رضوى الشربيني لإثبات مهنية برنامجها وحماية سمعتها من تهمة “صناعة التريند المزيف”.





