هاكابي: التراث اليهودي جزء من الهوية الأمريكية وبدون إسرائيل لما كانت هناك أمريكا

أكد السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، أن إسرائيل والتراث اليهودي يشكلان جزءاً أساسياً من الهوية التاريخية والثقافية للولايات المتحدة، معتبراً أن جذور الحضارة الأمريكية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالإرث اليهودي.

وجاءت تصريحات هاكابي خلال افتتاح المؤتمر الدولي للتراث الإسرائيلي في الضفة الغربية، حيث أوضح أن مهمته لا تقتصر على تمثيل الولايات المتحدة في إسرائيل، بل تشمل أيضاً إبراز أهمية إسرائيل بالنسبة للشعب الأمريكي.

وقال السفير الأمريكي مخاطباً المشاركين في المؤتمر: “هذا التراث ليس تراثكم وحدكم، بل هو أيضاً جزء من تراث الولايات المتحدة، فمن دون إسرائيل ومن دون الأساس اليهودي لما كانت هناك أمريكا”.

وأضاف أن الجذور التاريخية والروحية للشعب اليهودي أسهمت في تشكيل القيم والمبادئ التي قامت عليها الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن الأمريكيين مدينون في كثير من جوانب حضارتهم وإرثهم الثقافي لما شهدته هذه الأرض عبر التاريخ.

ودعا هاكابي الأمريكيين إلى فهم أعمق لأهمية تاريخ إسرائيل ودوره في التأثير على الحضارة الغربية وتطورها عبر القرون.

وتأتي هذه التصريحات بعد ساعات من تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تناول فيها دور الولايات المتحدة في دعم إسرائيل، حيث قال إن إسرائيل ما كانت لتستمر لولا الدعم الأمريكي، مضيفاً أن تدخله كان عاملاً أساسياً في حماية الدولة العبرية خلال الأزمات التي واجهتها.

وأثارت تصريحات المسؤولين الأمريكيين اهتماماً واسعاً، في ظل استمرار النقاشات حول طبيعة العلاقات الاستراتيجية والتاريخية التي تربط الولايات المتحدة بإسرائيل، والدور الذي تلعبه واشنطن في دعم حليفتها في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى