لتدارك الموقف.. تونس تتسلح بـ “عقدة رينارد” لترويض الساموراي الياباني

في مباراة تاريخية كونها تحمل اللقاء رقم 1000 في تاريخ بطولة كأس العالم، يلتقي المنتخب التونسي مع نظيره الياباني في السابعة من صباح غداً، الأحد، بتوقيت القاهرة ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة في كأس العالم، في مباراة تحمل أهمية استثنائية لـ”نسور قرطاج” الساعين إلى تعويض خسارتهم القاسية في الجولة الأولى أمام السويد (1-5) بينما يتطلع “الساموراي الأزرق” إلى الاقتراب خطوة كبيرة من التأهل إلى الدور الثاني.
مباراة تونس ضد اليابان
وتقام المباراة وسط ترقب جماهيري كبير، خاصة بعد النتائج المتباينة التي حققها المنتخبان في افتتاح مشوارهما بالمونديال، فبينما سقط المنتخب التونسي أمام السويد بنتيجة 5-1، نجح المنتخب الياباني في انتزاع نقطة ثمينة من تعادل مثير أمام هولندا بنتيجة 2-2، ليضع نفسه في موقع جيد داخل المجموعة.
ضغط تونسي وآمال في رد الاعتبار
يدخل المنتخب التونسي اللقاء تحت ضغط هائل بعد البداية المخيبة، حيث تعرض خط الدفاع لانتقادات واسعة عقب استقبال خمسة أهداف في المباراة الأولى، الأمر الذي دفع الإتحاد التونسي لكرة القدم إلى إقالة الجهاز الفني بقيادة صبري لموشيه وتعيين الفرنسي هيرفي رينارد.
ويعوّل المدرب الفرنسي صاحب الخبرات الطويلة في القارة الأفريقية على الروح الجديدة في الفريق بجانب استعادة التوازن الدفاعي والحد من الأخطاء الفردية التي كلفت الفريق غاليًا أمام السويد، كما يأمل المنتخب في استغلال الفرص الهجومية بشكل أفضل، خاصة أن المباراة تمثل الفرصة الأخيرة تقريبًا للإبقاء على آمال التأهل قائمة.
اليابان.. ثقة كبيرة وطموح التأهل المبكر
في المقابل، يدخل المنتخب الياباني المباراة بمعنويات مرتفعة بعد الأداء المميز أمام هولندا، وأظهر المنتخب الآسيوي شخصية قوية بعدما عاد في النتيجة أكثر من مرة، مؤكدًا تطور الكرة اليابانية وقدرتها على مجاراة كبار المنتخبات العالمية.
ويعتمد المدرب الياباني على السرعة الكبيرة في التحولات الهجومية والتنظيم التكتيكي المميز، إلى جانب امتلاك عدد من اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية، وهو ما يمنح الفريق أفضلية نسبية قبل المواجهة.
صراع تكتيكي منتظر
من المتوقع أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا مثيرًا بين المنتخبين؛ فاليابان ستسعى للسيطرة على وسط الملعب والاستحواذ على الكرة، بينما قد يعتمد المنتخب التونسي على الانضباط الدفاعي والهجمات المرتدة السريعة.





