ألمانيا تنتقد استبعاد جنوب إفريقيا من اجتماعات مجموعة العشرين

انتقد وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، قرار الولايات المتحدة عدم توجيه دعوة إلى جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين، معتبراً أن الخطوة تُهمش صوتاً مهماً للقارة الإفريقية وقوة اقتصادية وسياسية بارزة في الإقليم.
وقال فاديفول، خلال كلمة ألقاها في جامعة ويتواترسراند بمدينة جوهانسبرغ، إن استبعاد جنوب إفريقيا من اجتماعات المجموعة يبعث برسالة خاطئة، مؤكداً أن الدولة الإفريقية أثبتت خلال رئاستها لمجموعة العشرين عام 2025 أنها شريك لا غنى عنه في المنتدى الدولي، كما أنها من الدول المؤسسة للمجموعة.
وأشار الوزير الألماني إلى أن أزمة التعددية الدولية تتجلى بوضوح داخل الأمم المتحدة، مجدداً دعوته إلى منح القارة الإفريقية تمثيلاً دائماً في مجلس الأمن الدولي، وقال: “لا يمكن للأمم المتحدة أن تكون ممثلة بحق من دون تمثيل دائم لإفريقيا في مجلس الأمن.”
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2025 أن جنوب إفريقيا لن تتلقى دعوة للمشاركة في قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها الولايات المتحدة عام 2026، في ظل توتر العلاقات بين واشنطن وبريتوريا.
وتتهم الإدارة الأميركية حكومة جنوب إفريقيا بالتساهل مع الجرائم المرتكبة بحق السكان البيض، وهو ما اعتبرته مبرراً لعدم توجيه الدعوة إلى بريتوريا للمشاركة في اجتماعات المجموعة خلال فترة الرئاسة الأميركية.
وفي السياق ذاته، أكدت ممثلة روسيا لدى مجموعة العشرين، سفيتلانا لوكاش، أن ممثلي جنوب إفريقيا لم يشاركوا في اجتماع “الشيربا” الذي استضافته واشنطن في ديسمبر/كانون الأول 2025، ضمن أولى اجتماعات المجموعة خلال الرئاسة الأميركية.
ومن المقرر أن تستضيف الولايات المتحدة قمة قادة مجموعة العشرين في ديسمبر/كانون الأول 2026 بمدينة ميامي.





