بن غفير يهاجم اتفاق نزع سلاح حماس ويصفه بـ”غير المقبول”

انتقد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الجمعة، الاتفاق الذي يتضمن نزع سلاح حركة حماس والفصائل المسلحة الأخرى في قطاع غزة، مقابل انسحاب إسرائيلي تدريجي، واصفاً إياه بأنه “غير مقبول”.

وقال بن غفير، في منشور عبر منصة “تليغرام”، إن الالتزام بوقف استهداف عناصر حماس بعد هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 يعني، بحسب تعبيره، منح الحركة فرصة لإعادة تنظيم صفوفها والاستعداد لجولة قتال جديدة.

وأضاف أن إسرائيل يجب أن تواصل استهداف عناصر حماس في قطاع غزة، داعياً إلى مواصلة العمليات العسكرية وتحقيق ما وصفه بـ”الانتصار”.

ويأتي موقف بن غفير بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 31 يوليو/تموز 2026، توصل مجلس السلام إلى اتفاق يتضمن نزع سلاح حركة حماس وجميع الفصائل المسلحة الأخرى في قطاع غزة.

من جانبها، أكدت حركة حماس، على لسان أحد مسؤوليها، أن تنفيذ المرحلة المتعلقة بنزع السلاح مرهون بموافقة إسرائيل على الاتفاق المرحلي المدعوم من مجلس السلام، وبالتزامها بوقف العمليات العسكرية وتنفيذ جميع بنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي السياق ذاته، أوضح مسؤول في مجلس السلام أن تنفيذ الخطة يتطلب وقف جميع الأنشطة العسكرية في قطاع غزة، مشيراً إلى أن الشروط التفصيلية وآليات التنفيذ سيتم الإعلان عنها خلال الأسبوعين المقبلين.

وتتضمن خارطة الطريق التي أعلنها مجلس السلام تشكيل لجنة وطنية مستقلة لإدارة قطاع غزة، تتولى مهام الإدارة المدنية وبعض المسؤوليات الأمنية، إلى جانب إنشاء آلية دولية لمراقبة تنفيذ الاتفاق وضمان التزام جميع الأطراف ببنوده.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى