روبيو: واشنطن تستكشف فرصًا جديدة لإحياء مفاوضات روسيا وأوكرانيا

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن الولايات المتحدة تعتزم استكشاف فرص جديدة لإعادة إطلاق المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا خلال الأسابيع المقبلة، مشيرًا إلى أن التطورات العسكرية الأخيرة قد تفتح المجال أمام التوصل إلى تسوية تفاوضية تنهي النزاع.
وأوضح روبيو، في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يفضل الحلول الدبلوماسية على المواجهة العسكرية، مؤكدًا أن واشنطن لا تزال مستعدة للقيام بدور بنّاء لدفع جهود السلام بين الجانبين.
وفيما يتعلق بالتقارير التي تحدثت عن تقديم روسيا مساعدات لإيران لاستهداف قواعد أميركية، أكد روبيو أن الولايات المتحدة تتابع أي تعاون بين خصومها وبعض الدول أو الشركات، وتثير هذه القضايا مع الأطراف المعنية، مشيرًا إلى أن واشنطن نجحت في التعامل مع عدد من هذه الملفات.
وأضاف أن الإجراءات الأميركية والنجاحات التي حققتها في الشرق الأوسط لم تتأثر بما وصفه بأنشطة بعض الدول، موضحًا أن بعض التطورات قد تثير القلق، لكنها لم تعرقل تحقيق الأهداف الأميركية في المنطقة.
وبشأن الحرب الروسية الأوكرانية، قال روبيو إن إدارة ترامب كرّست وقتًا وجهدًا كبيرين لمحاولة إنهاء الصراع، إلا أن المفاوضات وصلت في مرحلة سابقة إلى حالة من الجمود، مؤكدًا في الوقت نفسه استمرار استعداد الولايات المتحدة لدعم أي مسار سياسي يفضي إلى إنهاء الحرب.
وأشار إلى أن واشنطن ترى نفسها الطرف القادر على جمع موسكو وكييف إلى طاولة المفاوضات، لافتًا إلى أن التطورات الميدانية الأخيرة، ولا سيما قدرة القوات الأوكرانية على تنفيذ ضربات بعيدة المدى داخل الأراضي الروسية، غيّرت بعض ديناميكيات الصراع.
وأضاف أن الإدارة الأميركية ستعمل خلال الأسابيع المقبلة على تقييم ما إذا كانت هذه المتغيرات قد أوجدت فرصة جديدة لإحياء المفاوضات، معربًا عن أمله في استئناف المحادثات بين الطرفين.
واختتم روبيو تصريحاته بالتأكيد على أن روسيا وأوكرانيا لا تزالان متمسكتين بمواقفهما الأساسية، وهو ما يجعل التوصل إلى اتفاق أمرًا معقدًا، لكنه شدد على أن الإدارة الأميركية ستتحرك فور ظهور أي فرصة لدفع محادثات السلام إلى الأمام، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس ترامب الذي يضع الدبلوماسية والسلام في مقدمة أولوياته.





