مهند الخطيب يوضح: 3 مسارات لقبول أبناء غزة بالجامعات

عمان – بسام العريان
__الخطيب: أبناء قطاع غزة أمامهم 3 خيارات للاستفادة من القبول الجامعي_
قال مدير وحدة تنسيق القبول الموحد مهند الخطيب، إن أبناء قطاع غزة في الأردن يمكنهم الاستفادة من 3 مسارات للتقدم إلى القبول الجامعي، هي طلب أبناء الأردنيات، والمكرمة الملكية السامية لأبناء المخيمات، ومقاعد التبادل الثقافي، وفقا للشروط المحددة لكل مسار.
وأوضح الخطيب، خلال حديثه لبرنامج “صوت المملكة”، أن أبناء قطاع غزة من أبناء الأردنيات يستطيعون التقدم من خلال طلب أبناء الأردنيات، شريطة أن يكون الطالب حاصلا على البطاقة التعريفية وشهادة ثانوية عامة أردنية.
وأضاف أن أبناء المخيمات من أبناء قطاع غزة يمكنهم الاستفادة من المكرمة الملكية السامية لأبناء المخيمات، داعيا الطالب إلى مراجعة الجهة المسؤولة عن المكرمة في المخيم الذي يقيم فيه، للتأكد من انطباق شروط الاستفادة عليه.
وأشار إلى أن الخيار الثالث أمام أبناء قطاع غزة يتمثل في مراجعة السفارة الفلسطينية في عمّان لتقديم طلب للمنافسة على مقاعد التبادل الثقافي. وفيما يتعلق بتعبئة طلب القبول الموحد في ظل تطبيق نظام الحقول الجديد.
وأكد الخطيب أن على الطالب تحديد أولويته أولا، سواء كانت الجامعة أو التخصص. وقال إنه إذا كانت الأولوية للجامعة، فإن الطالب يبحث عن الدراسة في جامعة محددة بغض النظر عن التخصص، أما إذا كانت الأولوية للتخصص، فيبحث الطالب عن دراسة التخصص الذي يرغب فيه في الجامعات المتاحة.
ودعا الطلبة إلى الدخول إلى موقع وحدة تنسيق القبول الموحد، واختيار الحقل المتاح لهم، موضحا أن الموقع يعرض التخصصات المتاحة لكل حقل، بما فيها التخصصات الناتجة عن دمج الحقول، مثل الحقل الصحي المدمج مع العلوم والتكنولوجيا والحقل الهندسي المدمج مع العلوم والتكنولوجيا، إضافة إلى خيارات الدمج في الحقول الإنسانية.
وأكد أهمية مراجعة قائمة التخصصات المتاحة للحقل، والاطلاع على التخصصات المستحدثة ضمن القائمة، ثم مراجعة معدلات القبول التنافسية للأعوام الخمسة الماضية، مع الأخذ بعين الاعتبار أن مسار معدلات القبول لهذا العام قد يختلف نسبيا نتيجة تطبيق نظام الحقول.
وقال الخطيب إن على الطالب تخصيص أول 10 خيارات لتحقيق طموحاته ووضع التخصصات التي يرغب فيها، وفقا للتخصصات المتاحة لحقل الطالب ومعدله.
وأضاف أن الخيارات العشرة التالية ينبغي أن تتضمن تخصصات كانت معدلات القبول فيها خلال الأعوام السابقة مساوية لمعدل الطالب أو أعلى منه بقليل، فيما ينبغي أن تتضمن الخيارات العشرة الأخيرة تخصصات كانت معدلات القبول فيها أقل من معدل الطالب.
وأكد أن هذه الطريقة تتيح للطالب أخذ مختلف السيناريوهات المحتملة في القبول الموحد بعين الاعتبار، مشددا على عدم وضع أي تخصص في الطلب إذا كان الطالب متأكدا بنسبة 100% من أنه لن يدرس فيه، لأن أي خيار يضعه في الطلب يكون معرضا للقبول فيه.
وشدد الخطيب على أهمية عدم حصر الطالب خياراته في جامعة أو تخصص محدد، خصوصا مع تطبيق نظام الحقول، داعيا الطلبة إلى توزيع خياراتهم بين الجامعات والتخصصات المتاحة لهم.
وقال إن حصر الطالب خياراته في الطب وطب الأسنان والصيدلة في عدد محدود من الجامعات قد يؤدي إلى سوء الاختيار، مشيرا إلى أن الطالب قد يحصل على معدل مرتفع، لكنه يخسر فرصة القبول بسبب تضييق الخيارات. وأكد أن نظام الحقول يهدف إلى مساعدة الطالب على اتخاذ القرار الأكاديمي في وقت مبكر، وتنمية مهارة اتخاذ القرار لديه قبل الوصول إلى مرحلة القبول الجامعي.
وأشار إلى أن النظام لا يخلو من السلبيات باعتباره لا يزال قيد التطوير، مؤكدا أن النظام سيخضع للتقييم والتطوير للوصول إلى أفضل صورة تحقق مصلحة الطلبة.
وفيما يتعلق بمعدلات القبول الدنيا المتوقعة هذا العام، قال الخطيب إنه من الصعب التنبؤ بمعدل القبول من حقل إلى آخر، لأن الأمر يعتمد على خيارات الطلبة.
وأشار إلى أن الحد الأدنى للالتحاق بالجامعات الرسمية هو 65%، وفقا لقرار مجلس التعليم العالي، فيما يبلغ 60% للجامعات الخاصة و50% للدبلوم في كليات المجتمع. وبشأن الطلبة المعيدين، أوضح أنهم ينافسون ضمن نسبة 5% المخصصة لهم، وفي حال التساوي في المعدلات يتم الاحتكام إلى متوسط العلامات في المواد العلمية لدى الطلبة.
#دائرة_الشؤون_الفلسطينية

