تهديد خطير لسفن الكويت والبحرين.. الحرس الثوري يحذر الناقلات من البقاء في الموانئ
في تطور جديد يرفع مستوى التوتر في الخليج، حذّر الحرس الثوري الإيراني طواقم ناقلات النفط الموجودة في محيط موانئ ومرافئ الكويت والبحرين من البقاء على متن سفنهم، مهددًا باستهداف السفن التي تبقى في مناطق الرسو أو الأرصفة.
وجاء التهديد بعد إعلان الولايات المتحدة تدمير خمس ناقلات نفط إيرانية، في أحدث تصعيد عسكري حول حركة الملاحة ومضيق هرمز.
ماذا قال الحرس الثوري عن سفن الكويت والبحرين؟
بحسب البيان المنسوب إلى الحرس الثوري، فإن التحذير يشمل ناقلات النفط الموجودة في الموانئ والمناطق القريبة من الكويت والبحرين، سواء كانت راسية أو مربوطة بالأرصفة.
وبررت طهران تهديدها باعتبار أن الكويت والبحرين تستضيفان قوات أمريكية، وأن واشنطن استخدمت تلك القوات في عمليات ضد المصالح الإيرانية.
تصعيد جديد في مضيق هرمز
التهديد جاء بالتزامن مع إعلان إيران استهداف سفن قرب مضيق هرمز، بعد الضربات الأمريكية التي استهدفت ناقلات إيرانية.
وقال الحرس الثوري إنه هاجم سفنًا حاولت عبور منطقة وصفها بأنها «محظورة وغير آمنة»، بينما لم يتم التحقق بشكل مستقل من جميع الأضرار التي أعلنتها طهران.
كما أفادت تقارير ملاحية بوقوع حوادث استهدفت سفنًا تجارية في شمال الخليج وخليج عُمان، ما يزيد المخاوف بشأن سلامة حركة الشحن في المنطقة.
النفط يتجاوز 100 دولار
انعكس التصعيد سريعًا على أسواق الطاقة، إذ تجاوز خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ يوليو، وسط مخاوف من اتساع الاضطرابات وتعطل إمدادات النفط والغاز عبر المنطقة.
وسجل سعر برميل النفط الكويتي في تعاملات الثلاثاء 109.37 دولار، بارتفاع 8.15 دولار مقارنة بالجلسة السابقة، وفق السعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.
لماذا يمثل التصعيد خطرًا على الخليج؟
تأتي أهمية التطورات من كون مضيق هرمز أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، وأي اضطراب واسع في حركة الناقلات يمكن أن يرفع تكاليف الشحن والتأمين ويزيد الضغوط على أسعار النفط والغاز.
وتشير التقارير إلى أن حركة العبور عبر المضيق تراجعت بصورة حادة، فيما تتزايد المخاوف من تأثير استمرار التوتر على أسواق الطاقة العالمية.
ماذا يعني ذلك للكويت والبحرين؟
التهديد الإيراني لا يعني أن جميع السفن في الموانئ الكويتية والبحرينية ستتعرض حتمًا لهجوم، لكنه يمثل تصعيدًا مباشرًا ضد حركة ناقلات النفط في دولتين خليجيتين.
وتراقب شركات الشحن والأسواق التطورات عن كثب، خصوصًا مع استمرار التصعيد الأمريكي الإيراني وتزايد المخاطر المرتبطة بمضيق هرمز.
وتبقى التطورات مفتوحة على احتمالات متعددة خلال الساعات المقبلة، خصوصًا مع إعلان إيران عن مناطق بحرية جديدة تعتبرها محظورة، واستمرار التحركات العسكرية في المنطقة.




