كواليس ملاحقة إرهابيي الكرك.. كيف فشلت خطة التمويه وانتهت المطاردة بالقبض على الثلاثة؟
وبحسب المعلومات المنشورة، حاول أفراد الخلية تضليل الأجهزة الأمنية وإرباك عمليات التتبع، من خلال ترك المركبة التي استخدموها بعيداً عن موقع الحادث، وتحطيم هواتفهم ومقتنياتهم الشخصية وتركها بالقرب منها، بما يوحي بأنهم فروا نحو المناطق الجبلية الوعرة والأحراش.
مبنى مهجور على بُعد أقل من 5 كيلومترات
لكن مسار التحقيقات، وفق التقرير، قاد إلى تحديد مكان وجود المطلوبين داخل مبنى مهجور منذ نحو عشر سنوات، يقع على مسافة تقل عن خمسة كيلومترات من بلدة حمود، في تطور كشف أن المشتبه بهم ظلوا بالقرب من منطقة وقوع الاعتداء بدلاً من الابتعاد عنها.
طوق أمني وتحذيرات لحماية السكان
ومع تحديد الموقع، فرضت القوة الأمنية المشتركة طوقاً حول المبنى المستهدف، ووجّهت تحذيرات إلى سكان المنطقة المجاورة بضرورة البقاء داخل منازلهم وعدم المغادرة، حفاظاً على سلامتهم خلال تنفيذ العملية.
ووفق التفاصيل الواردة في التقرير، وجّهت القوة الأمنية نداءات متكررة إلى المطلوبين لحثهم على الاستسلام، إلا أنهم أطلقوا النار باتجاه القوات، ما أدى إلى اندلاع اشتباك مسلح انتهى بإصابة الإرهابيين الثلاثة وإلقاء القبض عليهم، دون تسجيل إصابات في صفوف القوة الأمنية، بحسب بيان مديرية الأمن العام.
أسلحة وذخائر داخل المبنى
وأفادت المعلومات المنشورة بضبط أسلحة نارية وذخائر وعتاد داخل المبنى الذي تحصن فيه المطلوبون، فيما تولّت فرق متخصصة من سلاح الهندسة ووحدة التعامل مع المتفجرات تمشيط الموقع وتأمينه، تمهيداً لاستكمال الإجراءات القانونية والتحقيقية.
وتأتي العملية في إطار الجهود الأمنية الأردنية لملاحقة المتورطين في الاعتداء الذي استهدف مواطنين أردنيين في كنيسة بلدة حمود، وسط تأكيدات رسمية بمواصلة التصدي لأي تهديد يمس أمن المملكة وسلامة مواطنيها.





