كل شاة معلقة من عرقوبها … عن عشيرة الذنيبات أتحدث

الصحفي ماجد القرعان
ينطبق هذا المثل على المجرمين الذين ارتكبوا تلك الجريمة الشنعاء في قرية حمود والتي استنكرتها كافة العشائر الأردنية منذ اللحظة الأولى، وفي مقدمتها عشيرة الذنيبات ذات التاريخ المجيد مع باقي العشائر الأردنية في مسيرة بناء الدولة.
إن ما فعله شيوخ محافظة الكرك هو عين الصواب حين تداعوا لسد الطريق على المشككين والانتهازيين وأصحاب القلوب السوداء الذين استهدفوا لحمتنا الوطنية بعدما فشلت الجريمة النكراء من تحقيق أهدافها للنيل من نسيج التلاحم الذي يمتاز به الشعب الأردني.
تلك الجريمة البشعة التي كشفت عن صلابة وحدتنا وصدق التفافنا حول قيادتنا الهاشمية حيث تداعت كافة أطياف المجتمع وفي مقدمتهم قائد الوطن وكافة افراد الاسرة الهاشمية لتجسد التلاحم الأردني عقب الجريمة الإرهابية الآثمة التي استهدفت كنيسة قرية حمود لرفض الفتنة والتأكيد على الوحدة الوطنية.
البيان الذي أصدره أبناء وشيوخ الكرك جاء ليعبر عن موقف كافة الأردنيين بياناً وطنياً حازماً أكد على تلاحم الصف والوحدة الوطنية في مواجهة الفكر التكفيري والتطرف.
البيان أكد بوجه عام على تماسك النسيج المجتمعي الأردني (المسلم والمسيحي) ورفض أي محاولة لشق الصف وان المجرمين لا يمثلون إلا أنفسهم ولا يعكسون قيم الكرك أو الأردن وأن كل من يحرض على الفتنة أو يبرر التطرف هو شريك مباشر في الجريمة والمسؤولية الوطنية تقضي بدعم أجهزتنا الأمنية وجيشنا المصطفوي في حربهم على الارهاب.
عشيرة الذنيبات شأنها شأن جميع العشائر الأردنية سارعت إلى إصدار بيان استنكرت فيه بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الجبان الذي استهدف مشيعي جنازة في كنيسة بلدة “حمود” والذي يؤكد على فردية الجريمة ونبض العشيرة الوطني.
العشيرة في بيانها الذي اعلنه احد قاماتها الدكتور غازي الذنيبات اكدت براءتها من مرتكبي الجريمة وقالت انهم ينتمون إلى “شلة مارقة وضالة” لا تمثل إلا نفسها، ولا تعكس إرث العشيرة وتاريخها المشرف.
وشدد البيان على عمق العلاقات التاريخية والراسخة التي تربط عشيرة الذنيبات مع إخوة الدم والمصير من عشائر الكرك المسيحية وأن العلاقة بينهم سد منيع أمام الفتنة.
وختمت بيانها بطلب اتخاذ أقصى العقوبات وأشدها بحق هؤلاء القتلة ليكونوا عبرة لكل من يحاول المساس بأمن الأردن واستقراره.
قال تعالى في محكم كتابه العزيز ( وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ )




