مذبحة كرموز.. القصة الكاملة لمقتل أم و5 من أبنائها على يد شقيقهم 

تعتبر “مذبحة كرموز” واحدة من أكثر الجرائم مأساوية وتصدراً للتريند في مصر خلال الأسابيع الأخيرة، وهي القضية التي صدمت الرأي العام لبشاعة تفاصيلها

كشفت التحقيقات الأمنية في محافظة الإسكندرية عن تفاصيل مروعة في القضية المعروفة إعلامياً بـ **”مذبحة كرموز”**، والتي راح ضحيتها ربة منزل وخمسة من أبنائها داخل شقتهم بمنطقة “بشاير الخير”.

بداية كشف الجريمة

بدأت الواقعة ببلاغ من أهالي المنطقة يفيد بمحاولة شاب (21 عاماً) الانتحار بإلقاء نفسه من الطابق الـ 13 بأحد العقارات. وعقب إنقاذه من قبل الجيران، تبين وجود جروح قطعية في رقبته ويديه. وبسؤاله، أدلى باعترافات صادمة قادت الشرطة للعثور على 6 جثث (الأم وأشقائه الخمسة) داخل شقتهم في الطابق السادس.

تفاصيل الجريمة المروعة

وفقاً لاعترافات المتهم “ريان” وتحريات المباحث، فإن الجريمة لم تكن بدافع القتل العمد التقليدي، بل كانت “اتفاقاً انتحارياً” بين الأم وابنها الأكبر، وتلخصت التفاصيل فيما يلي:

الدوافع:انهيار الحالة النفسية للأم (41 عاماً) بعد تلقيها مكالمة من زوجها (المقيم بالخارج) يخبرها بطلاقهما وامتناعه عن الإنفاق عليهم.

الاتفاق:طلبت الأم من ابنها ريان مساعدتها في التخلص من أشقائه ثم قتلها والانتحار بعدها، بسبب ضيق ذات اليد واليأس.

طريقة التنفيذ: تمت الجريمة على مدار يومين؛ حيث استخدم المتهم “موس حلاقة” و”مخدة” لخنق وذبح أشقائه (أعمارهم بين 8 و17 عاماً) واحداً تلو الآخر، قبل أن يقوم بقتل والدته بناءً على رغبتها، ثم حاول ذبح نفسه وإلقاء جثته من الطابق الـ 13 لكنه فشل.

تطورات صادمة

وفاة الأب: في تطور لاحق، أعلن محامي المتهم عن وفاة والد الأطفال (الزوج) في المغترب بعد أيام قليلة من علمه بالفاجعة، حزناً على أسرته.

الحالة العقلية:قررت النيابة العامة إيداع المتهم “ريان” مستشفى الأمراض العقلية لبيان مدى سلامة قواه العقلية وقت ارتكاب الجريمة، وسط حالة من الذهول سادت المحكمة أثناء جلسات تجديد حبسه.

قائمة الضحايا:

1. الأم:41 عاماً.

2.يحيى:17 عاماً.

3. يوسف:15 عاماً.

4. رهف:12 عاماً.

5. ملك: 10 سنوات.

6. ياسين:8 سنوات.

القضية لا تزال منظورة أمام القضاء المصري، حيث يتم التحقيق في مدى مسؤولية الشاب الجنائية عما حدث، وما إذا كانت الضغوط النفسية والمادية المفرطة هي المحرك الأساسي لهذه الفاجعة.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى