كاتس ينفي تقييد عمليات الجيش الإسرائيلي في لبنان ويؤكد: لن ننسحب من المنطقة الأمنية

نفى وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس صحة التقارير التي تحدثت عن فرض قيود على نشاط الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، مؤكداً أن القوات الإسرائيلية تواصل عملياتها العسكرية لإزالة ما وصفه بالتهديدات الموجهة ضد إسرائيل.

وقال كاتس إن الجيش الإسرائيلي رد بقوة على أي هجمات استهدفت قواته، مشيراً إلى أنه نجح في إحباط عدد كبير من عناصر حزب الله واستهداف بنى تحتية تابعة له. وأضاف أن حماية الجنود والمواطنين الإسرائيليين تمثل أولوية قصوى لدى المستويين السياسي والعسكري.

وأكد أن جميع الإنجازات التي حققها الجيش الإسرائيلي في مواجهته مع حزب الله لا تزال قائمة، لافتاً إلى أن القوات الإسرائيلية تنتشر حالياً في المنطقة الأمنية الواقعة على طول “الخط الأصفر” داخل الأراضي اللبنانية، وتواصل من هناك عملياتها ضد ما وصفها بالعناصر والبنى التحتية المعادية.

وفي ما يتعلق باتفاق وقف إطلاق النار، شدد كاتس على أن إسرائيل لا تعتزم الانسحاب من المواقع التي تسيطر عليها حالياً في جنوب لبنان، مؤكداً أن الجيش سيبقى متمركزاً في المنطقة الأمنية التي تعتبرها إسرائيل ضرورية لحماية مستوطنات الشمال.

وجاءت تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي رداً على تقرير بثته إذاعة الجيش الإسرائيلي، أفاد بأن الجيش قلّص خلال الأسبوع الماضي نطاق الغارات الجوية على جنوب لبنان نتيجة تشديد إجراءات الموافقة على استخدام القوة العسكرية.

ووفقاً للتقرير، أصبحت معظم الضربات الجوية تحتاج إلى موافقة رئيس الأركان، وفي بعض الحالات موافقة المستوى السياسي، بعد أن كانت تُعتمد سابقاً من قادة المناطق والفرق العسكرية. كما أشار التقرير إلى أن هذه السياسة بدأت قبل توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وبعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إحراز تقدم في المفاوضات مع طهران.

ونقل التقرير عن ضباط إسرائيليين انتقاداتهم لهذه الإجراءات، معتبرين أن القيود الجديدة تعرقل قدرة الجيش على استهداف عناصر حزب الله والتعامل مع التهديدات القريبة من القوات البرية، ما قد يؤثر على مستوى الحماية الميدانية للقوات المنتشرة في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى