الجامعة الهاشميّة تُعدل مسمى كلية العلوم التربوية إلى “كلية العلوم التربويّة والتنميّة البشريّة”

انسجامًا مع الرؤية التطويرية للجامعة الهاشمية وتوسّع أدوارها في مجالات التنمية البشرية، قرّرت الجامعة تغيير مُسمى كلية العلوم التربوية فيها إلى كلية العلوم التربوية والتنمية البشرية وتم اعتماد الاسم الجديد من مجلس التعليم العالي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
وذكر عميد كلية العلوم التربوية والتنمية البشرية الأستاذ الدكتور أيمن العمري أن هذا التغيير يأتي متوافقا مع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية لسنة 2026 الذي صدر حديثا والذي ينصُّ على دمج وزارتي التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي تحت اسم “وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية” لبناء منظومة وطنية موحدة وشاملة للتعليم والتنمية البشرية، ووضع سياسات متكاملة لجميع المراحل التعليمية ترفع من جودة التعليم وفق المعايير الوطنية والدولية.
وأضاف أن هذا التغيير يعد جزءا من منظومة التطوير والتحديث الجارية في الجامعة ضمن التوجه الاستراتيجي للجامعة في إعداد الكفاءات البشرية القادرة على مواكبة المتغيرات العالمية، والإسهام في بناء مجتمع المعرفة، وتعزيز التنمية المستدامة من خلال البرامج الأكاديمية النوعية، وإجراء البحوث العلمية المتقدمة، والشراكات الفاعلة مع المؤسسات المختلفة.
وأكد أن الاسم الجديد ينطلق من التكامل بين التربية والتنمية البشرية بحيث يتوسع دور الكلية ليشمل دورها المعروف في إعداد المعلمين والتربويين والباحثين ودورها المتجدد في تنمية الإنسان معرفيًا ومهاريًا ونفسيًا، وتعزيز القيادة التربوية، والابتكار والتعلم المستدام.
وأضاف أن تغيير المسمى يأتي ضمن تغييرات متعددة في الكلية تستهدف مواكبة الاتجاهات الحديثة في التعليم، وتعزيز مهارات الطلبة والخريجين بما يلبي احتياجات سوق العمل، وتحسين من فرصهم في المنافسة محليًا وإقليميًا وعالميًا، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا التعليم، والتعلم الرقمي والتعليم الذكي، والتنمية البشرية وبناء المهارات المستقبلية، والإرشاد النفسي والتربوي، والقيادة والتميز المؤسسي، وخدمة المجتمع والتنمية المستدامة.
وأكد أن هذا التحديث يمثل خطوة نوعية نحو تعزيز مكانة الكلية أكاديميًا وبحثيًا، وترسيخ دورها كمركز رائد في إعداد الإنسان القادر على التعلم، والإبداع، والقيادة، والمساهمة الفاعلة في تنمية المجتمع.





