ترامب: لا أفضل تحديد مواعيد نهائية لإيران والضربات الأميركية تستهدف تعزيز الخيارات العسكرية

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إنه لا يفضل تحديد مواعيد نهائية لإيران، وذلك رداً على سؤال صحفيين بشأن ما إذا كانت طهران مُنحت مهلة قبل أن تبدأ الولايات المتحدة شن هجمات على الجسور الإيرانية.

وأضاف ترامب: “لا أحب تحديد مواعيد نهائية، لكنهم يعلمون جيداً، ويعرفون القصة… ومن الأفضل لهم أن يتصرفوا بشكل جيد”.

وفي السياق، قال مسؤولون أميركيون إن أحدث موجة من الضربات الأميركية على إيران، والتي تهدف إلى فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، تستهدف أيضاً إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية التي تسعى واشنطن إلى تدميرها قبل تنفيذ عمليات عسكرية أكثر تعقيداً.

وأوضح المسؤولون، الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لارتباط تصريحاتهم بشؤون عسكرية، أن الضربات الأخيرة تعزز الخيارات العسكرية المتاحة أمام الرئيس الأميركي، الذي أبقى موقفه بشأن الخطوات المقبلة تجاه إيران غير محسوم، بعد إبلاغه الكونغرس مطلع الأسبوع باستئناف العمليات العسكرية رسمياً.

وأشاروا إلى أن الضربات التي نُفذت منذ بداية الأسبوع ركزت على أهداف استراتيجية داخل إيران، إلى جانب مواقع مرتبطة بالقدرات الإيرانية في محيط مضيق هرمز.

وكانت القوات الأميركية قد شنت، ليل الثلاثاء–الأربعاء، سلسلة غارات استمرت نحو سبع ساعات، استهدفت عشرات المواقع العسكرية قرب مضيق هرمز والمناطق الساحلية الإيرانية، وشملت منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، والقدرات البحرية، وأنظمة الدفاع الساحلي، في إطار مساعٍ لتقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية.

كما أعادت الولايات المتحدة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية المطلة على مضيق هرمز، عقب تجدد المواجهات التي تُعد الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في نيسان الماضي.

ويواصل مضيق هرمز لعب دور محوري في التوترات الإقليمية، إذ تؤكد إيران أنها لن تعود إلى آلية الملاحة التي كانت قائمة قبل الحرب، وتتمسك بفرض إجراءاتها على حركة السفن في المضيق، في ظل استمرار التصعيد العسكري بين الجانبين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى