القرعان يكتب :أعمدة الأمن والتواصل والبناء في الأردن

يستمد الأردن قوته ومنعته من حكمة قيادته الهاشمية، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين. ولأن الرؤية الملكية تحتاج إلى سواعد وطنية مخلصة لترجمتها إلى واقع ملموس، برزت في المشهد الأردني أسماء قادة استثنائيين أثبتوا كفاءتهم في حمل الأمانة. من بين هؤلاء الرجال الذين يمثلون أذرعاً رئيسية في منظومة الدولة الأردنية الحديثة: يوسف العيسوي، ويوسف الحنيطي، وأحمد حسني ، وعبيد الله المعايطة حيث يشكل كل منهم ركيزة في مجاله، لضمان استقرار الوطن وازدهاره.

ويمثل رئيس الديوان الملكي الهاشمي، معالي يوسف حسن العيسوي، حلقة الوصل الحيوية بين جلالة الملك وأبناء شعبه. منذ توليه هذا المنصب، رسّخ العيسوي مفهوم “الديوان الملكي بيت كل الأردنيين”، وهو المفهوم الذي طالما نادى به جلالة الملك.

يتميز العيسوي بأسلوبه الميداني المباشر، حيث تراه حاضراً في مضارب العشائر، والقرى، والمخيمات، والبوادي، مستمعاً لمطالب المواطنين وناقلاً لتوجيهات الملك من خلال إشرافه المباشر على المبادرات الملكية، أسهم العيسوي في تنفيذ مشاريع تنموية، وصحية، وتعليمية في مختلف محافظات المملكة، مما جعله نموذجاً للمسؤول القريب من وجدان الناس، والذي يترجم التعاطف الهاشمي إلى أفعال ومشاريع على أرض الواقع.

وفي خضم إقليم ملتهب وتحديات أمنية معقدة، يقف رئيس هيئة الأركان المشتركة، اللواء الركن الطيار يوسف أحمد الحنيطي، على رأس مؤسسة تحظى بقدسية خاصة لدى الأردنيين: القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي.

فمنذ تكليفه، ركز الحنيطي على تنفيذ الرؤية الملكية بتحديث وتطوير قدرات الجيش العربي، تسليحاً وتدريباً وتجلى دوره القيادي في حماية الحدود الأردنية بحزم، خاصة في مواجهة محاولات التهريب والتسلل الممنهجة التي تستهدف أمن واستقرار المملكة.

وإلى جانب ذلك، أولى الحنيطي اهتماماً بالغاً بتحسين الظروف المعيشية لرفاق السلاح من عاملين ومتقاعدين، ليبقى الجيش العربي الحصن المنيع والدرع الذي تتكسر عليه كل المؤامرات.

حجر الزاوية في النموذج الأردني هما الأمن الداخلي والاستقرار المخابراتي ، وهنا يبرز دور مدير المخابرات العامة، اللواء أحمد حسني.

تولى الباشا احمد حسني إدارة أحد أقوى الأجهزة الأمنية وأكثرها احترافية في المنطقة، في مرحلة تتطلب يقظة تامة وحداثة في التفكير الاستراتيجي.

وتحت قيادته، استمرت دائرة المخابرات العامة في عملها الاستباقي الدقيق، محبطةً العديد من المخططات الإرهابية، ومحافظةً على الجبهة الداخلية متماسكة ضد أي اختراقات.

يجسد اللواء أحمد حسني القيادة الأمنية الصامتة والفاعلة، التي تعمل خلف الكواليس بمهنية عالية لضمان أن ينعم كل مواطن أردني بالأمان في وطنه، متماشياً مع التوجيهات الملكية في تحديث المنظومة الأمنية بما يتواكب مع تسارع التهديدات السيبرانية والميدانية.

ومنذ صدور الإرادة الملكية السامية بتعيين اللواء الدكتور عبيدالله المعايطة مديراً للأمن العام، شهد الجهاز صياغة استراتيجية حديثة تُترجم التوجيهات الهاشمية إلى واقع ملموس

وتتكامل في هذه الاستراتيجية ثلاثة أبعاد تضمن صون مكتسبات الوطن ورفاه مواطنيه

ويجسد مدير الأمن العام الأردني، اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة، نموذجاً بارزاً في القيادة بالقدوة والعمل الميداني الملتزم بالتوجيهات الملكية السامية.

ويرتكز نهجه القيادي على إنفاذ سيادة القانون بعدالة ونزاهة، وتطوير المنظومة الأمنية لحفظ النظام وحماية الأرواح والممتلكات

إن تجربة الأردن الأمنية بقيادة الملك عبدالله الثاني وتوجيهاته الحكيمة لجهاز الأمن العام، تثبت أن الأمن ليس مجرد إجراءات احترازية، بل هو منظومة متكاملة من الأمن الحازم، والتواصل الفعّال، والبناء المستدام. ويستمر اللواء الدكتور عبيدالله المعايطة ومرتبات الأمن العام في حمل هذه الأمانة ليبقى الأردن واحة للأمن والاستقرار

إن تكامل أدوار هؤلاء القادة يمثل نموذجاً لنجاح الإدارة الأردنية فهم ليسوا مجرد مسؤولين، بل هم جنود في خندق الوطن، أقسموا على الولاء للعرش الهاشمي والإخلاص للأردن، ليظل هذا البلد واحة للأمن ومثالاً للصمود في وجه التحديات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى