“تنفيذي العمل الإسلامي” يبحث مع رؤساء فروع الحزب رؤيته للمرحلة المقبلة

التقى المكتب التنفيذي لحزب جبهة العمل الإسلامي رؤساء فروع الحزب وأمناء السر لمناقشة خطة الحزب ورؤيته للمرحلة المقبلة ، إضافة لترتيبات انتخابات مجلس الشوري والمؤتمر العام للحزب ، وعدداً من المشاريع المركزية التي يقوم عليها الحزب خلال المرحلة المقبلة.

وجرى خلال اللقاء مناقشة آلية التقارير الإدارية والمالية لفروع الحزب وخطط العمل للمرحلة المقبلة وإنجازاتها خلال المرحلة الماضية ومشاركتها في اللجان المركزية للحزب، وجدول زياراتها و مناقشة أبرز المستجدات على الساحة المحلية وموقف الحزب منها.

وجدد الأمين العام للحزب المهندس مراد العضايلة في كلمة له موقف الحزب تجاه التعديلات الدستورية الأخيرة معتبراً أنها غيرت وجه النظام السياسي وحولته إلى الملكية المطلقة وقوضت الولاية العامة للحكومة، معتبراً أن أطرافا في الدولة العميقة تسعى لإجهاض مخرجات لجنة تحديث المنظومة السياسية عبر هذه التعديلات ومن خلال بث حالة من المناخ السلبي في على الساحة المحلية عبرالتضييق على الحريات العامة واستمرار نهج الاعتقالات السياسية ما يؤكد غياب أي نية للإصلاح في الأردن.

وأكد العضايلة أن المناخ الذي صنع خلال الشهور الأخيرة لا يبشر بخير بما في ذلك التدخلات الأمنية خلال التجهيز للإنتخابات البلدية واللامركزية، ونؤكد هنا ان هندسة الانتخابات البلدية واللامركزية سيضيف عبئاً على الدولة بعد ما جرى من هندسة الانتخابات النيابية الماضية، والدولة اليوم تعيش حالة من الاحتقان السياسي نتيجة تفاقم الأزمة الاقتصادية ومشاكل الفقر والبطالة .

وأضاف العضايلة ” الذي يضيق بأن يكون رئيس أوعضو المجلس البلدي أوعضو مجالس المحافظات حزبياً ويتخذ مختلف الوسائل لعرقلة نجاحهم في الانتخابات ، هل يقبل أن تتشكل حكومات برلمانية من أحزاب سياسية، لذا نؤكد أن الحياة السياسية والحزبية لا تقام بالكلمات ولا تصنع في المعامل بل تصنع في الميدان عبر الالتحام بقضايا الوطن والمواطن وعبر مناخ عنوانه الحريات العامة والمدنية ، ومناخ يبرز فيه دور الشعب بحيث يمارس المواطن العمل الحزبي والسياسي دون خوف أو قلق من التضييق عليه في رزقه وحياته، فالحديث عن تمكين المرأة والشباب وتحقيق الحياة الحزبية لا يمكن تحقيقه دون رفع القبضة الأمنية عن الحياة السياسية والمدنية”.

وأشار إلى تجارب في الماضي لتجميع أحزاب لكنها اختفت عن الساحة السياسية بعد مقاطعة الحركة الإسلامية، مؤكداً ان الحياة السياسية والحزبية لا يمكن أن تنجح عبر نهج الإقصاء لقوى سياسية أو تيار سياسي معين، بل تقوم على الشراكة واحترام الآخر والتعاون بين الكل الوطني مضيفاً “، توزيع صكوك حسن السلوك الوطني لا يليق بالوطن فالشعب هو من يقيم عمل الأحزاب ودورها الوطني”.

واكد العضايلة على دور حزب جبهة العمل الإسلامي الوطني وما يقدمه من رؤية وطنية جامعة تقوم على الشراكة والشورية، مضيفاً ” الحزب ليس مطية لأحد وهو يتخذ قراراته بصورة شورية عبر مؤسساته المختلفة الممثلة من مختلف محافظات المملكة عبر الانتخاب، فالحزب مسيرته وطنية وتضحيات أبناءه يشهد لها الجميع ويدرك خطواته جيداً، والساحة السياسية مفتوحة للجميع “.

كما ناقش عضو المكتب التنفيذي للحزب حمد الهروط تعليمات انتخابات مجلس الشورى والمؤتمر العام للحزب والإجراءات المرتبطة بهذه الانتخابات، فيما ناقش عضو المكتب التنفيذي للحزب الدكتور موسى الوحش التعليمات المالية المتعلقة بإعداد الموازنة المالية، في حين تحدث عضو المكتب التنفيذي للحزب أحمد الزرقان حول ما تتعرض له الهوية العربية والإسلامية من استهداف ممنهج، ودور الحزب في مواجهة ذلك وما جرى في الحزب من عقد ملتقى وطني للدفاع عن الهوية العربية والإسلامية للأردن.

وجرى في ختام اللقاء حوار موسع مع رئيس كتلة الإصلاح النيابية صالح العرموطي حول تحركات الكتلة في مجلس النواب ورؤيتها للمرحلة المقبلة.

 

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى