مبادرة الشرق الأوسط الأخضر تعلن مشاركتها في COP17 لتعزيز التعاون الإقليمي في مكافحة التصحر واستعادة الأراضي المتدهورة
في حضور إعلامي ومؤسسي يستعرض دورها المتعاظم؛ مبادرة الشرق الأوسط الأخضر تعلن مشاركتها في مؤتمر الأطراف السابع عشر COP17، الذي يُعقد في أولان باتور، منغوليا، خلال الفترة من 17 إلى 28 أغسطس 2026، لإبراز جهدٍ إقليمي يضم 35 دولة عضوًا تعمل معًا على مكافحة التصحر، والتصدي لتغير المناخ، واستعادة الأراضي المتدهورة في الإقليم.
وتأتي مشاركة المبادرة في المؤتمر تحت رسالة محورية مفادها أن الأمل قابل للقياس؛ إذ تواصل المبادرة العمل على تحويل الطموحات البيئية إلى التزامات موثقة ومشاريع قائمة على الأرض، من خلال مستهدفات واضحة تشمل زراعة نحو 50 مليار شجرة ما يساوي 200 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة على مستوى الإقليم.
وتهدف مشاركة المبادرة في COP17 إلى إبراز تجربتها في العمل المناخي الإقليمي أمام صناع القرار، والشركاء، والجهات الإعلامية، وتسليط الضوء على نموذجها القائم على التعاون بين الدول الأعضاء، وتبادل المعرفة التطبيقية، وتوسيع الشراكات القادرة على مضاعفة أثر العمل الإقليمي.
وخلال المؤتمر، تركز المبادرة على تعزيز شراكتها مع اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر UNCCD، واستعراض حلول إقليمية قابلة للتطبيق تسهم في معالجة التحديات العالمية المشتركة، وفي مقدمتها تدهور الأراضي، وفقدان الغطاء النباتي، والتصحر، وآثار تغير المناخ على المجتمعات والنظم البيئية.
وبدوره صرح سعادة الأمين العام م. إبراهيم التركي بهذه المناسبة:
“تمثل مشاركة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر في COP17 فرصة مهمة لتأكيد أن استعادة الأراضي ليست مسؤولية بيئية فحسب، بل ركيزة أساسية لتعزيز المرونة المناخية، ودعم التنمية المستدامة، وحماية مستقبل المجتمعات في المنطقة. ومن خلال التعاون الإقليمي، والشراكات الفاعلة، والعمل المبني على العلم، تستطيع دول المنطقة وشركاؤها تحويل التحديات المشتركة إلى فرص حقيقية للأثر المستدام”.
وتسعى المبادرة من خلال حضورها في المؤتمر إلى تعزيز الحوار مع الحكومات، والمنظمات الدولية والإقليمية، والمؤسسات العلمية، والجهات التمويلية، والقطاع الخاص، بما يدعم بناء شراكات عملية قادرة على تسريع تنفيذ المشاريع والأنشطة ذات الأثر البيئي والاجتماعي والاقتصادي.





